الملك يرعى حفل جائزة الملك عبداللـه الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

عمان – رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، أمس الأحد، حفل توزيع جوائز «جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان».
وسلـَّم جلالته، خلال الحفل الذي جرى في قصر الحسينية بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين، الجوائز لأربعة من الفائزين في الجائزة المنبثقة عن مبادرة «إسبوع الوئام العالمي بين الأديان»، التي كان قد طرحها جلالته أمام الدورة الـ (56) للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم تبنيها بالإجماع.
وكانت مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي قد أسست «الجائزة» تقديراً للجهود المبذولة لأفضل أول ثلاث فعاليات أو نصوص تسهم بأفضل أداء لترويج إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، والذي حدده قرار الأمم المتحدة رقم (34.PV/65/A) بالإسبوع الأول من شهر شباط من كل عام.
وفاز بالجائزة الأولى شركاء الأمم المتحدة للوئام بين الأديان في الفلبين، وذلك تقديرا للفعاليات التي قاموا بها للسنة الثالثة على التوالي، ولمدة أسبوع كامل احتفالا بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان في مدينة زامبوانغا الفلبينية.
وفاز بالجائزة الثانية مركز السلام وحقوق الإنسان في الهند، وذلك تقديرا للفعالية التي قاموا بها تحت عنوان «مبادرة مألوفة لضمان سلام غير مألوف» في ولاية أُتّر برديش- الهند.
فيما تنقسم الجائزة الثالثة بين مدرسة جمال فرغلي سلطان الثانوية للبنين بأسيوط، تقديراً للفعالية التي قاموا بها تحت عنوان «في سبيل سلام خال من التحيّز» في مصر، ومجمع الأديان في أوغندا للفعالية التي قاموا بها في مركز غوما الصحي الثالث.
ويوفر أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، الذي جاء بعد تبني مبادرة جلالة الملك بالإجماع من قبل الأمم المتحدة في شهر تشرين الأول 2010، منصةً سنويةً لنشر الوعي والتفاهم بين مجموعات حوار الأديان والنوايا الحسنة، عبر إجراء الأنشطة والفعاليات التي تعزز ذلك، وتتجنب تكرار الجهود المبذولة في هذا الصدد.
كما ترتكز فكرة إسبوع الوئام بين الأديان على العمل الرائد لمبادرة كلمة سواء، التي انطلقت في عام 2007 ودعت كلا من العلماء المسلمين والمسيحيين للحوار بناء على وصيتين أساسيتين مشتركتين، هما حب الله وحب الجار من دون المساس بأي من المعتقدات الدينية الخاصة بهم، حيث تعدّ هاتان الوصيتان في صميم الأديان السماوية الثلاث، لتوفر بذلك أصلب أرضية دينية عقائدية ممكنة.
وقالت رئيسة لجنة التحكيم للجائزة سمو الأميرة أريج غازي، في كلمة لها خلال الحفل، «يشرّفني بالأصالة عن نفسي، وبالنّيابة عن لجنة الحكّام الكرام لجائزة الملك عبدالله الثّاني ابن الحسين للأسبوع العالميّ للوئام بين الأديان، أن أتقدّم بالشّكر وجزيل الامتنان على شرف الخدمة في هذا المشروع النّبيل «الذي اعتبرناه دعوة إلى حلف فضول جديد».
وأضافت أن «رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، أثنى على حلف الفضول في الجاهليّة وقال : لو دعي إليه في الإسلام لأجاب، وأنتم يا سيّدي على إثر هذا الحلف دعوتم العالم، وأتباع جميع الأديان والمعتقدات، للاحتفال بأسبوع عالمي مبني على حبّ الله وحبّ الجار، أو حبّ البرّ (وهو من أسماء الله الحسنى) وحبّ الجار.
وقد استجاب العالم، وأقرّت جميع دول العالم بالإجماع هذه الفكرة».
وأكدت أن «الأسبوع أصبح رسميا عند الأمم المتّحدة منذ العام 2011، وفي هذه السنة تكرّمتم يا صاحب الجلالة بالقبول بتسمية جائزة باسمكم النّبيل من قبل مؤسّسة آل البيت الملكية للفكر الإسلاميّ، لكي يتشجّع العالم كافّة بالاعتناء بهذا الأسبوع في التّاريخ بالمبادىء النّبيلة الذي هو مبنيّ عليها».
وقالت إن «هذا ليس بغريب عليكم يا صاحب الجلالة، فعهدكم الميمون مليء بالمبادرات لخدمة الأردنّ، ولخدمة المسلمين، وخدمة النّاس أجمعين، وخدمة السّلام، وذلك بالرّغم من شحّ موارد بلدنا، التي هي كبيرة في روحها وناسها وتاريخها».
وأضافت أن «مبادرات جلالة الملك في هذا الشأن عديدة أبرزها الإجماع التّاريخيّ العالميّ على المحاور الثّلاثة لرسالة عمّان التي تضمّنت أوّل إجماع علميّ عالميّ لجميع فئات المسلمين على من هو المسلم ومن يجوز له أن يكفّر الآخر وتحت أيّ شروط ومن يجوز له أن يفتي وتحت أيّ شروط».
وبينت أنها «تضمنت كذلك مشروع التّفسير الكبير، كأكبر مشروع تفسير إلكتروني في العالم، والذي استعمله خمسة عشر مليون زائر على الانترنت العام الماضي، يوفّر أكثر من مئة تفسير لكلّ العالم لكلّ يوم في السّنة».
ولفتت إلى مبادرة «كلمة سواء» التي أمر بها جلالة الملك، والتي وصفها كبار المفكّرين في الغرب بأنّها «أنجح مبادرة بين المسلمين والمسيحيين في التّاريخ».
وقالت «إنّ هذه الجائزة إن شاء الله ستحيي الاحتفال بالأسبوع العالميّ للوئام، وبالتّالي ستسهم بإزالة التّوتّرات الدّينيّة في كلّ العالم إن شاء الله تعالى ليكون العالم بإذنه تعالى مثل أردنّنا الحبيب، النّموذج الأفضل في العالم للوئام بين الأديان، بفضل الله تعالى ثمّ بحكمة قائده المفدّى وببركة شعبه الذّكيّ الكريم».

وقال المدير العام لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي الدكتور منور المهيد إنه بعد مرور أربع سنوات على إطلاق مبادرة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان فقد أصبحت حقيقة واقعة تشهد المزيد من الإقبال والمشاركة وتوالى جذب الأطراف المحبة للسلام والخير والبركة من الإنسانية جميعا، على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم ومشاربهم الفكرية والثقافية وانتماءاتهم السياسية.
وأضاف إن هؤلاء الذين يعملون على تحقيق المبادرة، يجمعهم الهدف الإنساني النبيل الداعي إلى ترسيخ الوئام بين الناس جميعا وإقامة السلام العالمي وتعزيز الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات والمعتقدات المختلفة.
وأكد أن الدول والمنظمات والتجمعات التشاركية وكذلك الأفراد، بادروا إلى إقامة الفعاليات والأنشطة المتعلقة بأسبوع الوئام بين الأديان على أساس طوعي، وأقيمت الندوات والمحاضرات والدروس في المدارس ومعاهد العلم، وكتبت المقالات والبحوث في ذات الاتجاه، ووصلت «رسالتكم الإنسانية التي تضمنتها المبادرة إلى أرجاء العالم، ونأمل في السنوات المقبلة أن تتضاعف أعداد المشاركة وأن تزداد الفعاليات وصولا إلى الغاية المأمولة بأذن الله فيعم الوئام بين البشرية جمعاء وتزول من بينهم الشحناء والبغضاء والعداوة».
يشار إلى أن عدد الفعاليات التي شهدها إسبوع الوئام العالمي بين الأديان منذ العام 2011 وحتى هذا العام، كانت على التوالي: 213 فعالية، 290 فعالية، 363 فعالية، و409 فعاليات للعام الحالي 2014.
وقال فضيلة الشيخ علي جمعة، كبير مستشاري مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في كلمته، «نبدأ هذا اللقاء، الذي يجمعنا بكم ويرضي الله ويرضي الناس، بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والتي هي كلمة جعلها الله للسلام الذي هو اسمه واسم من اسماء الجنة واسم للوئام والأمن والإيمان، وأسبوع الوئام الذي طرحتموه يا صاحب الجلالة هو تمثيل وتنفيذ لمضمون هذه الكلمة المباركة».
وأضاف: «إن السلام الذي نسعى إلى ترجمته في إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، هو من خلال بناء فكرة المشاركة، مشاركة الإنسان لأخيه الإنسان في العيش المشترك والعمل والمبادئ والمصالح، لتعمر الأرض، كما أمر الله تعالى بقوله « هُوَ أَنشَأَكُم منَ الأَرض وَاستَعمَرَكُم فيهَا».
واعتبر أن أسبوع الوئام يعيد للإنسان إنسانيته وصلاحه وعمارته في الأرض، من خلال العمل المشترك الذي ينعقد الرهان فيه على قطاع الشباب من كل الجنسيات والأديان، للمشاركة في مختلف الأعمال، ولتذوب الفوارق والاختلافات بين البشر.
وأكد: «أنتم يا جلالة الملك سليل الدوحة النبوية، وحبك فرض في كل القلوب وعلى كل الناس، فكل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سبب الرسول المصطفى ونسبه الشريف، الذي تنتمون إليه، وقد تحقق لكم يا جلالة الملك النسب والسبب».
وقال البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس إن كل عام مع الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان، نجدد التزامنا بأهداف وأفكار هذا الأسبوع التي تنتشر حول العالم، وتسهم في تحويل حياة الناس إلى الأفضل، خاصة في المجتمعات التي تعاني من الضغوط.
وأكد أن الجائزة توجت التزامات الجمعية العامة للأمم المتحدة لبناء ثقافة السلام ونبذ العنف والفهم المشترك بين أتباع الديانات، وتسلط الضوء على التزام المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المسعى المهم.
وأضاف أن هذه القيم هي «هدية عظيمة» لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي اللتين أسستا جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وبين أن الجائزة ليست تكريماً للفائزين، بل تلقي الضوء على قيم الجائزة حول العالم بما ينعكس على دورها الحيوي لمستقبل البشرية «الذي نبنيه معا».
وهنأ البطريرك ثيوفيلوس الثالث الفائزين، وقال «إننا نشجع الآخرين الذين يتشاركون العمل معنا ليحل الوئام في العالم، لا سيما ونحن ننقل لكم البركات الروحية من القدس، المدينة المقدسة والمحببة لنا جميعا».
بدوره، نقل المطران منيب يونان، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأراضي المقدسة والأردن، رئيس الاتحاد اللوثري العالمي، في مستهل كلمته تحيات اهل مدينة القدس لجلالة الملك وصلواتهم من اجل السلام والعدل معربا عن شكرهم وتقديرهم للوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة وكل ما يقوم به جلالته من اجل القدس).
وقال المطران يونان، إن الأردن أصبح بفضل جهود جلالة الملك ومبادراته المستمرة، مركز العالم في الوئام بين الأديان ونشر هذه القيم بين الدول والشعوب.
وأضاف أنه في عصر التطرف العالمي، حيث يقدم الإعلام صورة سلبية عن الدين، خصوصا ما يسمى»الاسلاموفوبيا»، فإننا نجد أرضية في معظم المجتمعات للتحول من التطرف إلى الاعتدال.
وأكد أن القوى المؤثرة ستعمل على تعزيز وتمكين الذين يعملون لنشر قيم الاعتدال وكلمة سواء التي انطلقت من الأردن، لتأكيد أن حقيقة الأديان هي ليس فقط أن تحب الله، بل أن تحب جارك حبك لنفسك.
وقال: «الحائزون على الجائزة، هم الأبطال الذين سيغيرون العالم نحو الأفضل، وهم عنصر أساسي لتحقيق تقدمنا الاجتماعي، عندما نجد أنفسنا رهينة الفصل والتحيز»، داعيا إلى العمل بحماس لمواصلة الحوار بين الأديان وتعليم الإنسان.
وأضاف أن المطلوب منا كقيادات دينية هو دعم كل المبادرات التي تستهدف تحويل التطرف إلى الاعتدال، والإنكار إلى القبول، ودورنا يتمثل في تحطيم جدران الفصل والبغض والتحيز والخوف، والبحث عن القبول المشترك بين البشرية، «وتحت قيادة جلالتكم، هذا ما نلتزم به كمسيحيين في الأردن بالعمل لأجل السلام والتعليم ولنكون نموذجا يحتذي في العالم».
وقال «نعد جلالتكم أن العرب المسيحيين سيواصلون دورهم بأن يكونوا صوت المسلمين العرب، بأننا أخوة وجيران في أي مكان نحل فيه، وأن نلبي دعوة الله لكل واحد منا، أن نكون صوتا للوئام».
يشار إلى أن الأردن قد استضاف العام الماضي مؤتمرا حول التحديات التي تواجه المسيحيين العرب والتعامل معها، في سبيل الحفاظ على الدور المهم للمسيحيين العرب، وتواجدهم، خصوصا في مدينة القدس، ومساهمتهم في الحضارة العربية الإسلامية.
من جانبه، قال الأب سيباستيانو داأميرا في كلمة نيابة عن الفائزين «إنه مصدر سرور لنا أن نكون هنا اليوم، للتعبير عن الامتنان لجلالة الملك ولكل من يسهم في نشر أسبوع الوئام بين الأديان في العالم»، الذي يعد مبادرة حيوية توفر منصة لكل العاملين لأجل السلام بين الأديان في العالم.
وأضاف أن حركة سلسلة للحوار التي أمثلها، بدأت في العمل بين مسلمين ومسيحيين في الفلبين بعد بدء الصراعات التي خلفت ضحايا عديدة، لبناء السلام القائم على الحوار والمحبة.
وأكد ترحيب الحركة بأي مبادرات جديدة «لأننا نؤمن في هذا النهج، ومنذ البداية أكدنا أهمية الحوار والسلام القائم على محبة الله ومحبة القريب».
وقال في العام 2012 عملنا على إشراك العديد من المواطنين في مدينة زامبوانغا للاحتفال معا في هذا الأسبوع المميز، وشجعنا مجلس علماء الفلبين لأخذ زمام المبادرة وتكريس قيم أسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وأضاف أن الفائزين الذين بيننا اليوم من الساعين بجد لنشر السلام في بلدانهم، ووجودهم يعد فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، وللمشاركة بالتضامن العالمي في حب الله والجار.
وقال عضو لجنة التحكيم الأب نبيل حداد إن هذه السنة الثانية التي توزع فيها الجائرة، وما يميزها لهذا العام أنها تحمل اسم جلالة الملك، صاحب المبادرة، الذي قدمها للعالم لاختيار انسب ثلاث فعاليات تنقل فكرة الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان ونشر ثقافة الوئام المعتمدة على حب الله وحب الجار والمجتمعات غير التوحيدية لحب البر وحب الجار.
وأشار في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن اللجنة استقبلت عددا من الفعاليات من مختلف دول العالم، حيث كان التركيز ليس فقط على حوار الأديان، بل على أنسنة هذا الحوار ووصوله إلى الشباب والمجتمع.
وقال إن الوئام العالمي بين الأديان فكرة نبعت من عمان وتم تقديمها للعالم أجمع، «حيث نقدم من عمان كل يوم نموذجا للعالم كله، لما يشهده مجتمعنا وفق رؤية تأخذ من مدرسة الحكم الهاشمي القائمة على حب الله وحب الجار».
وأكد «هذا ما نجده وما نفخر به بأن نكون في بيت كل الأردنيين لنقدم للعالم هذا النموذج ونقول لهم تعالوا إلينا وانظروا».
وحضر الحفل سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومفتي عام المملكة، وعدد من كبار المسؤولين والمدعوين. (بترا).

مدرسة مصرية بأسيوط تفوز بجائزة لأسبوع الوئام العالمى بين الأديان

فازت مدرسة (جمال فرغلى سلطان) الثانوية للبنين بمحافظة أسيوط اليوم الأحد بالجائزة الثالثة المشتركة لجائزة (الملك عبد الله الثانى لأسبوع الوئام العالمى بين الأديان) وذلك بالاشتراك مع مجمع الأديان فى أوغندا وقدرها خمسة آلاف دولار أمريكى. جاء ذلك خلال الحفل السنوى الثانى لتوزيع جوائز أسبوع الوئام بين الأديان الذى أقيم اليوم فى قصر الحسينية تحت رعاية العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى وبحضور الأمير غازى بن محمد

فازت مدرسة (جمال فرغلى سلطان) الثانوية للبنين بمحافظة أسيوط اليوم الأحد بالجائزة الثالثة المشتركة لجائزة (الملك عبد الله الثانى لأسبوع الوئام العالمى بين الأديان) وذلك بالاشتراك مع مجمع الأديان فى أوغندا وقدرها خمسة آلاف دولار أمريكى.

جاء ذلك خلال الحفل السنوى الثانى لتوزيع جوائز أسبوع الوئام بين الأديان الذى أقيم اليوم فى قصر الحسينية تحت رعاية العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى وبحضور الأمير غازى بن محمد كبير المستشارين للملك للشئون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصى له والأميرة أريج غازى رئيسة لجنة التحكيم للجائزة، ورئيس الديوان الملكى الهاشمى فايز الطراونة، ومدير مكتب الملك عماد فاخورى، ووزير الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية الأردنى الدكتور هايل داود وأمين عام اللجنة الملكية لشئون القدس الدكتور عبد الله كنعان.

كما حضر الحفل الدكتور منور المهيد مدير مؤسسة (آل البيت) الملكية للفكر الإسلامى، والدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية السابق كبير المستشارين فى (آل البيت)، والمطران منيب يونان مطران الكنيسة اللوثرية فى الأردن والأراضى المقدسة رئيس الاتحاد العالمى للكنائس اللوثرية الإنجيلية، والبطريرك ثيوفيلوس الثالث – بطريرك المدينة المقدسة وفلسطين والأردن، والأب نبيل حداد المؤسس والمدير التنفيذى لمركز البحوث لتعايش الأديان فى الأردن، وعدد كبير من رجال الدين الإسلامى والمسيحى والسفراء المعتمدون لدى المملكة من بينهم السفير خالد ثروت سفير مصر لدى الأردن.

وقد سلم العاهل الأردنى ثلاث جوائز إلى أربعة من الفائزين فى الجائزة المنبثقة عن مبادرة أسبوع الوئام العالمى بين الأديان التى كان قد طرحها الملك عبد الله الثانى أمام الدورة ال (56) للجمعية العامة للأمم المتحدة والتى تم تبنيها بالإجماع، من بينهم مدرسة (جمال فرغلى سلطان) الثانوية للبنين بمحافظة أسيوط.

وفاز بالجائزة الأولى شركاء الأمم المتحدة للوئام بين الأديان فى الفلبين وذلك تقديرا للفعاليات التى قاموا بها للسنة الثالثة على التوالى ولمدة أسبوع كامل احتفالا بأسبوع الوئام العالمى بين الأديان فى مدينة زامبوانجا الفلبينية فيما فاز بالثانية مركز السلام وحقوق الإنسان فى الهند وذلك تقديرا للفعالية التى قاموا بها تحت عنوان (مبادرة مألوفة لضمان سلام غير مألوف) فى ولاية أُتر برديش – الهند.. أما الجائزة الثالثة المشتركة فقد فازت بها مدرسة (جمال فرغلى سلطان) الثانوية للبنين بمحافظة أسيوط إضافة إلى مجمع الأديان فى أوغندا.

وقالت الأستاذة إيمان الصادق مدرسة لغة إنجليزية التى تسلمت الجائزة – لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط فى عمان – إن فوزنا بهذه الجائزة جاء على خلفية الفعالية التى نظمتها المدرسة مؤخرا تحت عنوان (فى سبيل سلام خال من التحيز)، حيث أقمنا احتفالا لأحد المعلمين المسيحيين المتقاعدين وأرسلنا دعوات لمختلف الأطراف والقطاعات داخل أسيوط راجين من الجميع حضور ذلك الاحتفال المسالم.

وأضافت الصادق إننا طلبنا من الجميع تجنب الرموز الدينية حيث كنا نرنو لإيجاد أمة واحدة متحدة خالية من التمييز والرموز والعيش بسلام لأننا نعود إلى نفس واحدة ونحن نؤمن بأن هذا هو الواقع الأفضل لمجتمعنا وللإنسانية بأكملها.. داعية المسلمين والمسيحيين فى مصر للاتحاد والعمل الجماعى لبناء مصر ورفعتها.

ووجهت التحية والشكر إلى العاهل الأردنى والأمير غازى والأميرة أريج وكل القائمين على جائزة أسبوع الوئام العالمى.. معربة عن تمنياتها بأن تمتد رسالة الأسبوع العالمى للوئام إلى الجميع وأن يتحقق الرخاء والتقدم لصالح الإنسانية جميعا.. مقترحة تدريس هذه الفكرة بجميع مدارس العالم.
– See more at: http://news.egypt.com/arabic/permalink/4856251.html#.U1-v7q2Szd4

مدرسة مصرية بأسيوط تفوز بجائزة لأسبوع الوئام العالمى بين الأديان

أجمع المشاركون فى حفل توزيع جوائز (جائزة الملك عبدالله الثانى لأسبوع الوئام العالمى بين الأديان)، الذى أقيم اليوم الأحد تحت رعاية العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى بقصر الحسينية، على أن الأردن أصبح بفضل وجهود ملك البلاد ومبادراته المستمرة مركز العالم فى الوئام بين الأديان ونشر هذه القيم بين الدول والشعوب.ونقل بيان صادر عن الديوان الملكى الهاشمى اليوم عن رئيسة لجنة التحكيم للجائزة الأميرة أريج غازى قولها فى

أجمع المشاركون فى حفل توزيع جوائز (جائزة الملك عبدالله الثانى لأسبوع الوئام العالمى بين الأديان)، الذى أقيم اليوم الأحد تحت رعاية العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى بقصر الحسينية، على أن الأردن أصبح بفضل وجهود ملك البلاد ومبادراته المستمرة مركز العالم فى الوئام بين الأديان ونشر هذه القيم بين الدول والشعوب.

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكى الهاشمى اليوم عن رئيسة لجنة التحكيم للجائزة الأميرة أريج غازى قولها فى كلمة ألقتها أمام الحفل إن هذه الجائزة ستحيى الاحتفال بالأسبوع العالمى للوئام وستسهم فى إزالة التوترات الدينية فى كل العالم ليكون مثل الأردن النموذج الأفضل فى العالم للوئام بين الأديان.. ورغم شح موارده التى هى كبيرة فى روحها وناسها وتاريخها إلا أن عهد الملك عبد الله الثانى ملىء بالمبادرات لخدمة الأردن والمسلمين والناس أجمعين والسلام.

وأضافت الأميرة أريج إن مبادرات الملك عبد الله الثانى فى هذا الشأن عديدة أبرزها الإجماع التاريخى العالمى على المحاور الثلاثة لرسالة عمان، التى تضمنت أول إجماع علمى عالمى لجميع فئات المسلمين على من هو المسلم؛ ومن يجوز له أن يكفر الآخر وتحت أى شروط ومن يجوز له أن يفتى وتحت أى شروط.

وأفادت بأنها تضمنت كذلك مشروع التفسير الكبير كأكبر مشروع تفسير إلكترونى فى العالم والذى استعمله 15 مليون زائر على الإنترنت العام الماضى يوفر أكثر من 100 تفسير لكل العالم لكل يوم فى السنة.. مشيرة إلى مبادرة (كلمة سواء) التى أمر بها العاهل الأردنى والتى وصفها كبار المفكرين فى الغرب بأنها أنجح مبادرة بين المسلمين والمسيحيين فى التاريخ.

بدوره، قال المدير العام لمؤسسة (آل البيت) الملكية للفكر الإسلامى الدكتور منور المهيد إن مبادرة أسبوع الوئام أصبحت وبعد مرور أربع سنوات على إطلاقها حقيقة واقعة تشهد المزيد من الإقبال والمشاركة وتوالى جذب الأطراف المحبة للسلام والخير والبركة من الإنسانية جميعا على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم ومشاربهم الفكرية والثقافية وانتماءاتهم السياسية.
– See more at: http://news.egypt.com/arabic/permalink/4856250.html#.U1-wh62Szd5

جلالة الملك يرعى حفل جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

الملك يرعى جائزة “إسبوع الوئام العالمي بين الأديان”

عمون – رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، حفل توزيع جوائز "جائزة الملك عبدالله الثاني لإسبوع الوئام العالمي بين الأديان".

وسلـَّم جلالته، خلال الحفل الذي جرى في قصر الحسينية بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين، الجوائز لأربعة من الفائزين في الجائزة المنبثقة عن مبادرة "إسبوع الوئام العالمي بين الأديان"، التي كان قد طرحها جلالته أمام الدورة الـ (56) للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم تبنيها بالإجماع.

وكانت مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي قد أسست "الجائزة" تقديراً للجهود المبذولة لأفضل أول ثلاث فعاليات أو نصوص تساهم بأفضل أداء لترويج إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، والذي حدده قرار الأمم المتحدة رقم (34.PV/65/A) بالإسبوع الأول من شهر شباط من كل عام.

وفاز بالجائزة الأولى شركاء الأمم المتحدة للوئام بين الأديان في الفلبين، وذلك تقديرا للفعاليات التي قاموا بها للسنة الثالثة على التوالي، ولمدة أسبوع كامل احتفالا بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان في مدينة زامبوانغا الفلبينية.

وفاز بالجائزة الثانية مركز السلام وحقوق الإنسان في الهند، وذلك تقديرا للفعالية التي قاموا بها تحت عنوان "مبادرة مألوفة لضمان سلام غير مألوف" في ولاية أُتّر برديش- الهند.

فيما تنقسم الجائزة الثالثة بين مدرسة جمال فرغلي سلطان الثانوية للبنين بأسيوط، تقديراً للفعالية التي قاموا بها تحت عنوان "في سبيل سلام خال من التحيّز" في مصر، ومجمع الأديان في أوغندا للفعالية التي قاموا بها في مركز غوما الصحي الثالث.

ويوفر إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، الذي جاء بعد تبني مبادرة جلالة الملك بالإجماع من قبل الأمم المتحدة في شهر تشرين الأول 2010، منصةً سنويةً لنشر الوعي والتفاهم بين مجموعات حوار الأديان والنوايا الحسنة، عبر إجراء الأنشطة والفعاليات التي تعزز ذلك، وتتجنب تكرار الجهود المبذولة في هذا الصدد.

كما ترتكز فكرة إسبوع الوئام بين الأديان على العمل الرائد لمبادرة كلمة سواء، التي انطلقت في عام 2007 ودعت كلا من العلماء المسلمين والمسيحيين للحوار بناء على وصيتين أساسيتين مشتركتين، هما حب الله وحب الجار من دون المساس بأي من المعتقدات الدينية الخاصة بهم، حيث تعدّ هاتان الوصيتان في صميم الأديان السماوية الثلاث، لتوفر بذلك أصلب أرضية دينية عقائدية ممكنة.

وقالت رئيسة لجنة التحكيم للجائزة سمو الأميرة أريج غازي، في كلمةٍ لها خلال الحفل، "يشرّفني بالأصالة عن نفسي، وبالنّيابة عن لجنة الحكّام الكرام لجائزة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين للأسبوع العالميّ للوئام بين الأديان، أن أتقدّم بالشّكر وجزيل الامتنان على شرف الخدمة في هذا المشروع النّبيل "الذي اعتبرناه دعوة إلى حلف فضول جديد".

وأضافت أن "رسول الله، عليه الصلاة والسلام، أثنى على حلف الفضول في الجاهليّة وقال : لو دعي إليه في الإسلام لأجاب، وأنتم يا سيّدي على أثر هذا الحلف دعوتم العالم، وأتباع جميع الأديان والمعتقدات، للاحتفال بأسبوع عالمي مبني على حبّ الله وحبّ الجار، أو حبّ البرّ (وهو من أسماء الله الحسنى) وحبّ الجار. وقد استجاب العالم، وأقرّت جميع دول العالم بالإجماع هذه الفكرة".

وأكدت أن "أسبوع أصبح رسميا عند الأمم المتّحدة منذ عام 2011، وفي هذه السنة تكرّمتم يا صاحب الجلالة بالقبول بتسمية جائزة باسمكم النّبيل من قبل مؤسّسة آل البيت الملكية للفكر الإسلاميّ، لكي يتشجّع العالم كافّة بالاعتناء بهذا الأسبوع في التّاريخ بالمبادىء النّبيلة الذي هو مبنيّ عليها".

وقالت إن "هذا ليس بغريب عليكم يا صاحب الجلالة، فعهدكم الميمون مليء بالمبادرات لخدمة الأردنّ، ولخدمة المسلمين، وخدمة النّاس أجمعين، وخدمة السّلام، وذلك بالرّغم من شحّ موارد بلدنا، التي هي كبيرة في روحها وناسها وتاريخها".

وأضافت أن "مبادرات جلالة الملك في هذا الشأن عديدة أبرزها الإجماع التّاريخيّ العالميّ على المحاور الثّلاثة لرسالة عمّان التي تضمّنت أوّل إجماع علميّ عالميّ لجميع فئات المسلمين على من هو المسلم؛ ومن يجوز له أن يكفّر الآخر وتحت أيّ شروط؛ ومن يجوز له أن يفتي وتحت أيّ شروط".

وبينت أنها "تضمنت كذلك مشروع التّفسير الكبير، كأكبر مشروع تفسير إلكتروني في العالم، والذي استعمله خمسة عشر مليون زائر على الانترنت العام الماضي، يوفّر أكثر من مئة تفسير لكلّ العالم لكلّ يوم في السّنة".

ولفتت إلى مبادرة "كلمة سواء" التي أمر بها جلالة الملك، والتي وصفها كبار المفكّرين في الغرب بأنّها "أنجح مبادرة بين المسلمين والمسيحيين في التّاريخ".

وقالت "إنّ هذه الجائزة إن شاء الله ستحيي الاحتفال بالأسبوع العالميّ للوئام، وبالتّالي ستساهم في إزالة التّوتّرات الدّينيّة في كلّ العالم إن شاء الله تعالى ليكون العالم بإذنه تعالى مثل أردنّنا الحبيب، النّموذج الأفضل في العالم للوئام بين الأديان، بفضل الله تعالى ثمّ بحكمة قائده المفدّى وببركة شعبه الذّكيّ الكريم".

وقال المدير العام لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي الدكتور منور المهيد إنه بعد مرور أربع سنوات على إطلاق مبادرة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان فقد أصبحت حقيقة واقعة تشهد المزيد من الإقبال والمشاركة وتوالى جذب الأطراف المحبة للسلام والخير والبركة من الإنسانية جميعا، على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم ومشاربهم الفكرية والثقافية وانتماءاتهم السياسية.

وأضاف إن هؤلاء الذين يعملون على تحقيق المبادرة، يجمعهم الهدف الإنساني النبيل الداعي إلى ترسيخ الوئام بين الناس جميعا وإقامة السلام العالمي وتعزيز الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات والمعتقدات المختلفة.

وأكد أن الدول والمنظمات والتجمعات التشاركية وكذلك الأفراد، بادروا إلى إقامة الفعاليات والأنشطة المتعلقة بأسبوع الوئام بين الأديان على أساس طوعي، وأقيمت الندوات والمحاضرات والدروس في المدارس ومعاهد العلم، وكتبت المقالات والبحوث في ذات الاتجاه، ووصلت "رسالتكم الإنسانية التي تضمنتها المبادرة إلى أرجاء العالم، ونأمل في السنوات المقبلة أن تتضاعف أعداد المشاركة وأن تزداد الفعاليات وصولا إلى الغاية المأمولة بأذن الله فيعم الوئام بين البشرية جمعاء وتزول من بينهم الشحناء والبغضاء والعداوة".

وقال فضيلة الشيخ علي جمعة، كبير مستشاري مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في كلمته، "نبدأ هذا اللقاء، الذي يجمعنا بكم ويرضي الله ويرضي الناس، بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والتي هي كلمة جعلها الله للسلام الذي هو اسمه وإسم من اسماء الجنة وإسم للوئام والأمن والإيمان، وإسبوع الوئام الذي طرحتموه يا صاحب الجلالة هو تمثيل وتنفيذ لمضمون هذه الكلمة المباركة".

وأضاف "إن السلام الذي نسعى إلى ترجمته في إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، هو من خلال بناء فكرة المشاركة، مشاركة الإنسان لأخيه الإنسان في العيش المشترك والعمل والمبادىء والمصالح، لتعمر الارض، كما أمر الله تعالى بقوله " هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا".

واعتبر أن إسبوع الوئام يعيد للأنسان إنسانيته وصلاحه وعمارته في الأرض، من خلال العمل المشترك الذي ينعقد الرهان فيه على قطاع الشباب من كل الجنسيات والأديان، للمشاركة في مختلف الأعمال، ولتذوب الفوارق والاختلافات بين البشر.

وأكد "أنتم يا جلالة الملك سليل الدوحة النبوية، وحبك فرض في كل القلوب وعلى كل الناس، فكل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سبب الرسول المصطفى ونسبه الشريف، الذي تنتمون إليه، وقد تحقق لكم يا جلالة الملك النسب والسبب".

يشار إلى أن عدد الفعاليات التي شهدها إسبوع الوئام العالمي بين الأديان منذ العام 2011 وحتى هذا العام، كانت على التوالي: 213 فعالية، 290 فعالية، 363 فعالية، و409 فعاليات للعام الحالي 2014.

وقال البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس إن كل عام مع الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان، نجدد التزامنا بأهداف وأفكار هذا الأسبوع التي تنتشر حول العالم، وتسهم في تحويل حياة الناس إلى الأفضل، خصوصا في المجتمعات التي تعاني من الضغوطات.

وأكد أن الجائزة توجت التزامات الجمعية العامة للأمم المتحدة لبناء ثقافة السلام ونبذ العنف والفهم المشترك بين أتباع الديانات، وتسلط الضوء على التزام المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المسعى المهم.

وأضاف إن هذه القيم هي "هدية عظيمة" لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي اللتين أسستا جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.

وبين أن الجائزة ليست تكريماً للفائزين، بل تلقي الضوء على قيم الجائزة حول العالم بما ينعكس على دورها الحيوي لمستقبل البشرية "الذي نبنيه معا".

وهنأ البطريرك ثيوفيلوس الثالث الفائزين، وقال "إننا نشجع الآخرين الذين يتشاركون العمل معنا ليحل الوئام في العالم، لاسيما ونحن ننقل لكم البركات الروحية من القدس، المدينة المقدسة والمحببة لنا جميعا".

بدوره، قال المطران منيب يونان مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأراضي المقدسة والأردن، رئيس الاتحاد اللوثري العالمي، إن الأردن أصبح بفضل جهود جلالة الملك ومبادراته المستمرة، مركز العالم في الوئام بين الأديان ونشر هذه القيم بين الدول والشعوب.

وأضاف إنه في عصر التطرف العالمي، حيث يقدم الإعلام صورة سلبية عن الدين، خصوصا ما يسمى"الاسلاموفوبيا"، فإننا نجد أرضية في معظم المجتمعات للتحول من التطرف إلى الاعتدال.

وأكد أن القوى المؤثرة ستعمل على تعزيز وتمكين الذين يعملون لنشر قيم الاعتدال وكلمة سواء التي انطلقت من الأردن، لتأكيد أن حقيقة الأديان هي ليس فقط أن تحب الله، بل أن تحب جارك حبك لنفسك.

وقال "الحائزون على الجائزة، هم الأبطال الذين سيغيرون العالم نحو الأفضل، وهم عنصر أساسي لتحقيق تقدمنا الاجتماعي، عندما نجد أنفسنا رهينة الفصل والتحيز"، داعيا إلى العمل بحماس لمواصلة الحوار بين الأديان وتعليم الإنسان.

وأضاف أن المطلوب منا كقيادات دينية هو دعم كل المبادرات التي تستهدف تحويل التطرف إلى الاعتدال، والإنكار إلى القبول، ودورنا يتمثل في تحطيم جدران الفصل والبغض والتحيز والخوف، والبحث عن القبول المشترك بين البشرية، "وتحت قيادة جلالتكم، هذا ما نلتزم به كمسيحيين في الأردن بالعمل لأجل السلام والتعليم ولنكون نموذجا يحتذي في العالم". 

وقال"نعد جلالتكم أن العرب المسيحيين سيواصلون دورهم بأن يكونوا صوت المسلمين العرب، بأننا أخوة وجيران في أي مكان نحل فيه، وأن نلبي دعوة الله لكل واحد منا، أن نكون صوتا للوئام".

يشار إلى أن الأردن قد استضاف العام الماضي مؤتمرا حول التحديات التي تواجه المسيحيين العرب والتعامل معها، في سبيل الحفاظ على الدور المهم للمسيحيين العرب، وتواجدهم، خصوصا في مدينة القدس، ومساهمتهم في الحضارة العربية الإسلامية.

من جانبه، قال الأب سيباستيانو داأميرا في كلمة نيابة عن الفائزين "إنه مصدر سرور لنا أن نكون هنا اليوم، للتعبير عن الامتنان لجلالة الملك ولكل من يساهم في نشر أسبوع الوئام بين الأديان في العالم"، الذي يعد مبادرة حيوية توفر منصة لكل العاملين لأجل السلام بين الأديان في العالم.

وأضاف أن حركة سلسلة للحوار التي أمثلها، بدأت في العمل بين مسلمين ومسيحيين في الفلبين بعد بدء الصراعات التي خلفت ضحايا عديدة، لبناء السلام القائم على الحوار والمحبة.

وأكد ترحيب الحركة بأي مبادرات جديدة "لأننا نؤمن في هذا النهج، ومنذ البداية أكدنا أهمية الحور والسلام القائم على محبة الله ومحبة القريب".

وقال في عام 2012 عملنا على إشراك العديد من المواطنين في مدينة زامبوانغا للاحتفال معا في هذا الأسبوع المميز، وشجعنا مجلس علماء الفلبين لأخذ زمام المبادرة وتكريس قيم أسبوع الوئام العالمي بين الأديان.

وأضاف أن الفائزين الذين بيننا اليوم من الساعين بجد لنشر السلام في بلدانهم، ووجودهم يعد فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، وللمشاركة بالتضامن العالمي في حب الله والجار.

وقال عضو لجنة التحكيم الأب نبيل حداد إن هذه السنة الثانية التي توزع فيها الجائرة، وما يميزها لهذا العام أنها تحمل اسم جلالة الملك، صاحب المبادرة، الذي قدمها للعالم لاختيار انسب ثلاث فعاليات تنقل فكرة الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان ونشر ثقافة الوئام المعتمدة على حب الله وحب الجار والمجتمعات غير التوحيدية لحب البر وحب الجار.

وأشار في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن اللجنة استقبلت عدد من الفعاليات من مختلف دول العالم، حيث كان التركيز ليس فقط على حوار الأديان، بل على أنسنة هذا الحوار ووصوله إلى الشباب والمجتمع.

وقال إن الوئام العالمي بين الأديان فكرة نبعت من عمان وتم تقديمها للعالم أجمع، "حيث نقدم من عمان كل يوم نموذجا للعالم كله، لما يشهده مجتمعنا وفق رؤية تأخذ من مدرسة الحكم الهاشمي القائمة على حب الله وحب الجار".

وأكد "هذا ما نجده وما نفخر به بأن نكون في بيت كل الأردنيين لنقدم للعالم هذا النموذج ونقول لهم تعالوا إلينا وانظروا".

وحضر الحفل سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومفتي عام المملكة، وعدد من كبار المسؤولين والمدعوين.

– See more at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=190786#sthash.XrEWTYDV.dpuf

4 فائزين بجائزة الملك لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

صورة

عمان – بترا -رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، حفل توزيع جوائز "جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان".

وسلـَّم جلالته، خلال الحفل الذي جرى في قصر الحسينية بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين، الجوائز لأربعة من الفائزين في الجائزة المنبثقة عن مبادرة "إسبوع الوئام العالمي بين الأديان"، التي كان قد طرحها جلالته أمام الدورة الـ (56) للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم تبنيها بالإجماع.
وكانت مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي قد أسست "الجائزة" تقديراً للجهود المبذولة لأفضل أول ثلاث فعاليات أو نصوص تساهم بأفضل أداء لترويج إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، والذي حدده قرار الأمم المتحدة رقم (34.PV/65/A) بالإسبوع الأول من شهر شباط من كل عام.
وفاز بالجائزة الأولى شركاء الأمم المتحدة للوئام بين الأديان في الفلبين، وذلك تقديرا للفعاليات التي قاموا بها للسنة الثالثة على التوالي، ولمدة أسبوع كامل احتفالا بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان في مدينة زامبوانغا الفلبينية.
وفاز بالجائزة الثانية مركز السلام وحقوق الإنسان في الهند، وذلك تقديرا للفعالية التي قاموا بها تحت عنوان "مبادرة مألوفة لضمان سلام غير مألوف" في ولاية أُتّر برديش- الهند.
فيما تنقسم الجائزة الثالثة بين مدرسة جمال فرغلي سلطان الثانوية للبنين بأسيوط، تقديراً للفعالية التي قاموا بها تحت عنوان "في سبيل سلام خال من التحيّز" في مصر، ومجمع الأديان في أوغندا للفعالية التي قاموا بها في مركز غوما الصحي الثالث.
ويوفر إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، الذي جاء بعد تبني مبادرة جلالة الملك بالإجماع من قبل الأمم المتحدة في شهر تشرين الأول 2010، منصةً سنويةً لنشر الوعي والتفاهم بين مجموعات حوار الأديان والنوايا الحسنة، عبر إجراء الأنشطة والفعاليات التي تعزز ذلك، وتتجنب تكرار الجهود المبذولة في هذا الصدد.
كما ترتكز فكرة إسبوع الوئام بين الأديان على العمل الرائد لمبادرة كلمة سواء، التي انطلقت في عام 2007 ودعت كلا من العلماء المسلمين والمسيحيين للحوار بناء على وصيتين أساسيتين مشتركتين، هما حب الله وحب الجار من دون المساس بأي من المعتقدات الدينية الخاصة بهم، حيث تعدّ هاتان الوصيتان في صميم الأديان السماوية الثلاث، لتوفر بذلك أصلب أرضية دينية عقائدية ممكنة.
وقالت رئيسة لجنة التحكيم للجائزة سمو الأميرة أريج غازي، في كلمةٍ لها خلال الحفل، "يشرّفني بالأصالة عن نفسي، وبالنّيابة عن لجنة الحكّام الكرام لجائزة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين للأسبوع العالميّ للوئام بين الأديان، أن أتقدّم بالشّكر وجزيل الامتنان على شرف الخدمة في هذا المشروع النّبيل "الذي اعتبرناه دعوة إلى حلف فضول جديد".
وأضافت أن "رسول الله، عليه الصلاة والسلام، أثنى على حلف الفضول في الجاهليّة وقال : لو دعي إليه في الإسلام لأجاب، وأنتم يا سيّدي على أثر هذا الحلف دعوتم العالم، وأتباع جميع الأديان والمعتقدات، للاحتفال بأسبوع عالمي مبني على حبّ الله وحبّ الجار، أو حبّ البرّ (وهو من أسماء الله الحسنى) وحبّ الجار. وقد استجاب العالم، وأقرّت جميع دول العالم بالإجماع هذه الفكرة".
وأكدت أن "أسبوع أصبح رسميا عند الأمم المتّحدة منذ عام 2011، وفي هذه السنة تكرّمتم يا صاحب الجلالة بالقبول بتسمية جائزة باسمكم النّبيل من قبل مؤسّسة آل البيت الملكية للفكر الإسلاميّ، لكي يتشجّع العالم كافّة بالاعتناء بهذا الأسبوع في التّاريخ بالمبادىء النّبيلة الذي هو مبنيّ عليها".
وقالت إن "هذا ليس بغريب عليكم يا صاحب الجلالة، فعهدكم الميمون مليء بالمبادرات لخدمة الأردنّ، ولخدمة المسلمين، وخدمة النّاس أجمعين، وخدمة السّلام، وذلك بالرّغم من شحّ موارد بلدنا، التي هي كبيرة في روحها وناسها وتاريخها".
وأضافت أن "مبادرات جلالة الملك في هذا الشأن عديدة أبرزها الإجماع التّاريخيّ العالميّ على المحاور الثّلاثة لرسالة عمّان التي تضمّنت أوّل إجماع علميّ عالميّ لجميع فئات المسلمين على من هو المسلم؛ ومن يجوز له أن يكفّر الآخر وتحت أيّ شروط؛ ومن يجوز له أن يفتي وتحت أيّ شروط".
وبينت أنها "تضمنت كذلك مشروع التّفسير الكبير، كأكبر مشروع تفسير إلكتروني في العالم، والذي استعمله خمسة عشر مليون زائر على الانترنت العام الماضي، يوفّر أكثر من مئة تفسير لكلّ العالم لكلّ يوم في السّنة".
ولفتت إلى مبادرة "كلمة سواء" التي أمر بها جلالة الملك، والتي وصفها كبار المفكّرين في الغرب بأنّها "أنجح مبادرة بين المسلمين والمسيحيين في التّاريخ".
وقالت "إنّ هذه الجائزة إن شاء الله ستحيي الاحتفال بالأسبوع العالميّ للوئام، وبالتّالي ستساهم في إزالة التّوتّرات الدّينيّة في كلّ العالم إن شاء الله تعالى ليكون العالم بإذنه تعالى مثل أردنّنا الحبيب، النّموذج الأفضل في العالم للوئام بين الأديان، بفضل الله تعالى ثمّ بحكمة قائده المفدّى وببركة شعبه الذّكيّ الكريم".
وقال المدير العام لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي الدكتور منور المهيد إنه بعد مرور أربع سنوات على إطلاق مبادرة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان فقد أصبحت حقيقة واقعة تشهد المزيد من الإقبال والمشاركة وتوالى جذب الأطراف المحبة للسلام والخير والبركة من الإنسانية جميعا، على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم ومشاربهم الفكرية والثقافية وانتماءاتهم السياسية.
وأضاف إن هؤلاء الذين يعملون على تحقيق المبادرة، يجمعهم الهدف الإنساني النبيل الداعي إلى ترسيخ الوئام بين الناس جميعا وإقامة السلام العالمي وتعزيز الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات والمعتقدات المختلفة.
وأكد أن الدول والمنظمات والتجمعات التشاركية وكذلك الأفراد، بادروا إلى إقامة الفعاليات والأنشطة المتعلقة بأسبوع الوئام بين الأديان على أساس طوعي، وأقيمت الندوات والمحاضرات والدروس في المدارس ومعاهد العلم، وكتبت المقالات والبحوث في ذات الاتجاه، ووصلت "رسالتكم الإنسانية التي تضمنتها المبادرة إلى أرجاء العالم، ونأمل في السنوات المقبلة أن تتضاعف أعداد المشاركة وأن تزداد الفعاليات وصولا إلى الغاية المأمولة بأذن الله فيعم الوئام بين البشرية جمعاء وتزول من بينهم الشحناء والبغضاء والعداوة".
يشار إلى أن عدد الفعاليات التي شهدها إسبوع الوئام العالمي بين الأديان منذ العام 2011 وحتى هذا العام، كانت على التوالي: 213 فعالية، 290 فعالية، 363 فعالية، و409 فعاليات للعام الحالي 2014.
وقال فضيلة الشيخ علي جمعة، كبير مستشاري مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في كلمته، "نبدأ هذا اللقاء، الذي يجمعنا بكم ويرضي الله ويرضي الناس، بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والتي هي كلمة جعلها الله للسلام الذي هو اسمه وإسم من اسماء الجنة وإسم للوئام والأمن والإيمان، وإسبوع الوئام الذي طرحتموه يا صاحب الجلالة هو تمثيل وتنفيذ لمضمون هذه الكلمة المباركة".
وأضاف "إن السلام الذي نسعى إلى ترجمته في إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، هو من خلال بناء فكرة المشاركة، مشاركة الإنسان لأخيه الإنسان في العيش المشترك والعمل والمبادىء والمصالح، لتعمر الارض، كما أمر الله تعالى بقوله " هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا".
واعتبر أن إسبوع الوئام يعيد للأنسان إنسانيته وصلاحه وعمارته في الأرض، من خلال العمل المشترك الذي ينعقد الرهان فيه على قطاع الشباب من كل الجنسيات والأديان، للمشاركة في مختلف الأعمال، ولتذوب الفوارق والاختلافات بين البشر.
وأكد "أنتم يا جلالة الملك سليل الدوحة النبوية، وحبك فرض في كل القلوب وعلى كل الناس، فكل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سبب الرسول المصطفى ونسبه الشريف، الذي تنتمون إليه، وقد تحقق لكم يا جلالة الملك النسب والسبب".
يشار إلى أن عدد الفعاليات التي شهدها إسبوع الوئام العالمي بين الأديان منذ العام 2011 وحتى هذا العام، كانت على التوالي: 213 فعالية، 290 فعالية، 363 فعالية، و409 فعاليات للعام الحالي 2014.
وقال البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس إن كل عام مع الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان، نجدد التزامنا بأهداف وأفكار هذا الأسبوع التي تنتشر حول العالم، وتسهم في تحويل حياة الناس إلى الأفضل، خصوصا في المجتمعات التي تعاني من الضغوطات.
وأكد أن الجائزة توجت التزامات الجمعية العامة للأمم المتحدة لبناء ثقافة السلام ونبذ العنف والفهم المشترك بين أتباع الديانات، وتسلط الضوء على التزام المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المسعى المهم.
وأضاف إن هذه القيم هي "هدية عظيمة" لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي اللتين أسستا جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وبين أن الجائزة ليست تكريماً للفائزين، بل تلقي الضوء على قيم الجائزة حول العالم بما ينعكس على دورها الحيوي لمستقبل البشرية "الذي نبنيه معا".
وهنأ البطريرك ثيوفيلوس الثالث الفائزين، وقال "إننا نشجع الآخرين الذين يتشاركون العمل معنا ليحل الوئام في العالم، لاسيما ونحن ننقل لكم البركات الروحية من القدس، المدينة المقدسة والمحببة لنا جميعا".
بدوره،نقل المطران منيب يونان ،في مستهل كلمته تحيات اهل مدينة القدس لجلالة الملك وصلواتهم من اجل السلام والعدل معربا عن شكرهم وتقديرهم للوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة وكل ما يقوم به جلالته من اجل القدس) . 
يشار إلى أن عدد الفعاليات التي شهدها إسبوع الوئام العالمي بين الأديان منذ العام 2011 وحتى هذا العام، كانت على التوالي: 213 فعالية، 290 فعالية، 363 فعالية، و409 فعاليات للعام الحالي 2014.
وقال البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس إن كل عام مع الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان، نجدد التزامنا بأهداف وأفكار هذا الأسبوع التي تنتشر حول العالم، وتسهم في تحويل حياة الناس إلى الأفضل، خصوصا في المجتمعات التي تعاني من الضغوطات.
وأكد أن الجائزة توجت التزامات الجمعية العامة للأمم المتحدة لبناء ثقافة السلام ونبذ العنف والفهم المشترك بين أتباع الديانات، وتسلط الضوء على التزام المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المسعى المهم.
وأضاف إن هذه القيم هي "هدية عظيمة" لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي اللتين أسستا جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وبين أن الجائزة ليست تكريماً للفائزين، بل تلقي الضوء على قيم الجائزة حول العالم بما ينعكس على دورها الحيوي لمستقبل البشرية "الذي نبنيه معا".
وهنأ البطريرك ثيوفيلوس الثالث الفائزين، وقال "إننا نشجع الآخرين الذين يتشاركون العمل معنا ليحل الوئام في العالم، لاسيما ونحن ننقل لكم البركات الروحية من القدس، المدينة المقدسة والمحببة لنا جميعا".
بدوره،نقل المطران منيب يونان مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأراضي المقدسة والأردن، رئيس الاتحاد اللوثري العالمي،في مستهل كلمته تحيات اهل مدينة القدس لجلالة الملك وصلواتهم من اجل السلام والعدل معربا عن شكرهم وتقديرهم للوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة وكل ما يقوم به جلالته من اجل القدس . وقال المطران منيب يونان إن الأردن أصبح بفضل جهود جلالة الملك ومبادراته المستمرة، مركز العالم في الوئام بين الأديان ونشر هذه القيم بين الدول والشعوب.
وأضاف إنه في عصر التطرف العالمي، حيث يقدم الإعلام صورة سلبية عن الدين، خصوصا ما يسمى"الاسلاموفوبيا"، فإننا نجد أرضية في معظم المجتمعات للتحول من التطرف إلى الاعتدال.
وأكد أن القوى المؤثرة ستعمل على تعزيز وتمكين الذين يعملون لنشر قيم الاعتدال وكلمة سواء التي انطلقت من الأردن، لتأكيد أن حقيقة الأديان هي ليس فقط أن تحب الله، بل أن تحب جارك حبك لنفسك.
وقال "الحائزون على الجائزة، هم الأبطال الذين سيغيرون العالم نحو الأفضل، وهم عنصر أساسي لتحقيق تقدمنا الاجتماعي، عندما نجد أنفسنا رهينة الفصل والتحيز"، داعيا إلى العمل بحماس لمواصلة الحوار بين الأديان وتعليم الإنسان.
وأضاف أن المطلوب منا كقيادات دينية هو دعم كل المبادرات التي تستهدف تحويل التطرف إلى الاعتدال، والإنكار إلى القبول، ودورنا يتمثل في تحطيم جدران الفصل والبغض والتحيز والخوف، والبحث عن القبول المشترك بين البشرية، "وتحت قيادة جلالتكم، هذا ما نلتزم به كمسيحيين في الأردن بالعمل لأجل السلام والتعليم ولنكون نموذجا يحتذي في العالم". وقال"نعد جلالتكم أن العرب المسيحيين سيواصلون دورهم بأن يكونوا صوت المسلمين العرب، بأننا أخوة وجيران في أي مكان نحل فيه، وأن نلبي دعوة الله لكل واحد منا، أن نكون صوتا للوئام".
يشار إلى أن الأردن قد استضاف العام الماضي مؤتمرا حول التحديات التي تواجه المسيحيين العرب والتعامل معها، في سبيل الحفاظ على الدور المهم للمسيحيين العرب، وتواجدهم، خصوصا في مدينة القدس، ومساهمتهم في الحضارة العربية الإسلامية.
من جانبه، قال الأب سيباستيانو داأميرا في كلمة نيابة عن الفائزين "إنه مصدر سرور لنا أن نكون هنا اليوم، للتعبير عن الامتنان لجلالة الملك ولكل من يساهم في نشر أسبوع الوئام بين الأديان في العالم"، الذي يعد مبادرة حيوية توفر منصة لكل العاملين لأجل السلام بين الأديان في العالم.
وأضاف أن حركة سلسلة للحوار التي أمثلها، بدأت في العمل بين مسلمين ومسيحيين في الفلبين بعد بدء الصراعات التي خلفت ضحايا عديدة، لبناء السلام القائم على الحوار والمحبة.
وأكد ترحيب الحركة بأي مبادرات جديدة "لأننا نؤمن في هذا النهج، ومنذ البداية أكدنا أهمية الحوار والسلام القائم على محبة الله ومحبة القريب".
وقال في عام 2012 عملنا على إشراك العديد من المواطنين في مدينة زامبوانغا للاحتفال معا في هذا الأسبوع المميز، وشجعنا مجلس علماء الفلبين لأخذ زمام المبادرة وتكريس قيم أسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وأضاف أن الفائزين الذين بيننا اليوم من الساعين بجد لنشر السلام في بلدانهم، ووجودهم يعد فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، وللمشاركة بالتضامن العالمي في حب الله والجار.
وقال عضو لجنة التحكيم الأب نبيل حداد إن هذه السنة الثانية التي توزع فيها الجائرة، وما يميزها لهذا العام أنها تحمل اسم جلالة الملك، صاحب المبادرة، الذي قدمها للعالم لاختيار انسب ثلاث فعاليات تنقل فكرة الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان ونشر ثقافة الوئام المعتمدة على حب الله وحب الجار والمجتمعات غير التوحيدية لحب البر وحب الجار.
وأشار في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن اللجنة استقبلت عدد من الفعاليات من مختلف دول العالم، حيث كان التركيز ليس فقط على حوار الأديان، بل على أنسنة هذا الحوار ووصوله إلى الشباب والمجتمع.
وقال إن الوئام العالمي بين الأديان فكرة نبعت من عمان وتم تقديمها للعالم أجمع، "حيث نقدم من عمان كل يوم نموذجا للعالم كله، لما يشهده مجتمعنا وفق رؤية تأخذ من مدرسة الحكم الهاشمي القائمة على حب الله وحب الجار".
وأكد "هذا ما نجده وما نفخر به بأن نكون في بيت كل الأردنيين لنقدم للعالم هذا النموذج ونقول لهم تعالوا إلينا وانظروا".
وحضر الحفل سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومفتي عام المملكة، وعدد من كبار المسؤولين والمدعوين.

لملك يرعى حفل جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم امس ، حفل توزيع جوائز “جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان”. وسلـَّم جلالته، خلال الحفل الذي جرى في قصر الحسينية بحضور عدد من أصحاب السمو الأمراء وكبار المسؤولين، الجوائز لأربعة من الفائزين في الجائزة المنبثقة عن مبادرة “إسبوع الوئام العالمي بين الأديان”، التي كان قد طرحها جلالته أمام الدورة الـ (56) للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم تبنيها بالإجماع. وكانت مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي قد أسست “الجائزة” تقديراً للجهود المبذولة لأفضل أول ثلاث فعاليات أو نصوص تساهم بأفضل أداء لترويج إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، والذي حدده قرار الأمم المتحدة رقم (34.PV/65/A) بالإسبوع الأول من شهر شباط من كل عام. وفاز بالجائزة الأولى شركاء الأمم المتحدة للوئام بين الأديان في الفلبين، وذلك تقديرا للفعاليات التي قاموا بها للسنة الثالثة على التوالي، ولمدة أسبوع كامل احتفالا بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان في مدينة زامبوانغا الفلبينية. وفاز بالجائزة الثانية مركز السلام وحقوق الإنسان في الهند، وذلك تقديرا للفعالية التي قاموا بها تحت عنوان “مبادرة مألوفة لضمان سلام غير مألوف” في ولاية أُتّر برديش- الهند. فيما تنقسم الجائزة الثالثة بين مدرسة جمال فرغلي سلطان الثانوية للبنين بأسيوط، تقديراً للفعالية التي قاموا بها تحت عنوان “في سبيل سلام خال من التحيّز” في مصر، ومجمع الأديان في أوغندا للفعالية التي قاموا بها في مركز غوما الصحي الثالث. ويوفر إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، الذي جاء بعد تبني مبادرة جلالة الملك بالإجماع من قبل الأمم المتحدة في شهر تشرين الأول 2010، منصةً سنويةً لنشر الوعي والتفاهم بين مجموعات حوار الأديان والنوايا الحسنة، عبر إجراء الأنشطة والفعاليات التي تعزز ذلك، وتتجنب تكرار الجهود المبذولة في هذا الصدد. كما ترتكز فكرة إسبوع الوئام بين الأديان على العمل الرائد لمبادرة كلمة سواء، التي انطلقت في عام 2007 ودعت كلا من العلماء المسلمين والمسيحيين للحوار بناء على وصيتين أساسيتين مشتركتين، هما حب الله وحب الجار من دون المساس بأي من المعتقدات الدينية الخاصة بهم، حيث تعدّ هاتان الوصيتان في صميم الأديان السماوية الثلاث، لتوفر بذلك أصلب أرضية دينية عقائدية ممكنة. وقالت رئيسة لجنة التحكيم للجائزة سمو الأميرة أريج غازي، في كلمةٍ لها خلال الحفل، “يشرّفني بالأصالة عن نفسي، وبالنّيابة عن لجنة الحكّام الكرام لجائزة الملك عبد الله الثّاني ابن الحسين للأسبوع العالميّ للوئام بين الأديان، أن أتقدّم بالشّكر وجزيل الامتنان على شرف الخدمة في هذا المشروع النّبيل “الذي اعتبرناه دعوة إلى حلف فضول جديد”. وأضافت أن “رسول الله، عليه الصلاة والسلام، أثنى على حلف الفضول في الجاهليّة وقال : لو دعي إليه في الإسلام لأجاب، وأنتم يا سيّدي على أثر هذا الحلف دعوتم العالم، وأتباع جميع الأديان والمعتقدات، للاحتفال بأسبوع عالمي مبني على حبّ الله وحبّ الجار، أو حبّ البرّ (وهو من أسماء الله الحسنى) وحبّ الجار. وقد استجاب العالم، وأقرّت جميع دول العالم بالإجماع هذه الفكرة”. وأكدت أن “أسبوع أصبح رسميا عند الأمم المتّحدة منذ عام 2011، وفي هذه السنة تكرّمتم يا صاحب الجلالة بالقبول بتسمية جائزة باسمكم النّبيل من قبل مؤسّسة آل البيت الملكية للفكر الإسلاميّ، لكي يتشجّع العالم كافّة بالاعتناء بهذا الأسبوع في التّاريخ بالمبادىء النّبيلة الذي هو مبنيّ عليها”. وقالت إن “هذا ليس بغريب عليكم يا صاحب الجلالة، فعهدكم الميمون مليء بالمبادرات لخدمة الأردنّ، ولخدمة المسلمين، وخدمة النّاس أجمعين، وخدمة السّلام، وذلك بالرّغم من شحّ موارد بلدنا، التي هي كبيرة في روحها وناسها وتاريخها”. وأضافت أن “مبادرات جلالة الملك في هذا الشأن عديدة أبرزها الإجماع التّاريخيّ العالميّ على المحاور الثّلاثة لرسالة عمّان التي تضمّنت أوّل إجماع علميّ عالميّ لجميع فئات المسلمين على من هو المسلم؛ ومن يجوز له أن يكفّر الآخر وتحت أيّ شروط؛ ومن يجوز له أن يفتي وتحت أيّ شروط”. وبينت أنها “تضمنت كذلك مشروع التّفسير الكبير، كأكبر مشروع تفسير إلكتروني في العالم، والذي استعمله خمسة عشر مليون زائر على الانترنت العام الماضي، يوفّر أكثر من مئة تفسير لكلّ العالم لكلّ يوم في السّنة”. ولفتت إلى مبادرة “كلمة سواء” التي أمر بها جلالة الملك، والتي وصفها كبار المفكّرين في الغرب بأنّها “أنجح مبادرة بين المسلمين والمسيحيين في التّاريخ”. وقالت “إنّ هذه الجائزة إن شاء الله ستحيي الاحتفال بالأسبوع العالميّ للوئام، وبالتّالي ستساهم في إزالة التّوتّرات الدّينيّة في كلّ العالم إن شاء الله تعالى ليكون العالم بإذنه تعالى مثل أردنّنا الحبيب، النّموذج الأفضل في العالم للوئام بين الأديان، بفضل الله تعالى ثمّ بحكمة قائده المفدّى وببركة شعبه الذّكيّ الكريم”. وقال المدير العام لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي الدكتور منور المهيد إنه بعد مرور أربع سنوات على إطلاق مبادرة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان فقد أصبحت حقيقة واقعة تشهد المزيد من الإقبال والمشاركة وتوالى جذب الأطراف المحبة للسلام والخير والبركة من الإنسانية جميعا، على اختلاف أديانهم ومعتقداتهم ومشاربهم الفكرية والثقافية وانتماءاتهم السياسية. وأضاف إن هؤلاء الذين يعملون على تحقيق المبادرة، يجمعهم الهدف الإنساني النبيل الداعي إلى ترسيخ الوئام بين الناس جميعا وإقامة السلام العالمي وتعزيز الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات والمعتقدات المختلفة. وأكد أن الدول والمنظمات والتجمعات التشاركية وكذلك الأفراد، بادروا إلى إقامة الفعاليات والأنشطة المتعلقة بأسبوع الوئام بين الأديان على أساس طوعي، وأقيمت الندوات والمحاضرات والدروس في المدارس ومعاهد العلم، وكتبت المقالات والبحوث في ذات الاتجاه، ووصلت “رسالتكم الإنسانية التي تضمنتها المبادرة إلى أرجاء العالم، ونأمل في السنوات المقبلة أن تتضاعف أعداد المشاركة وأن تزداد الفعاليات وصولا إلى الغاية المأمولة بأذن الله فيعم الوئام بين البشرية جمعاء وتزول من بينهم الشحناء والبغضاء والعداوة”. يشار إلى أن عدد الفعاليات التي شهدها إسبوع الوئام العالمي بين الأديان منذ العام 2011 وحتى هذا العام، كانت على التوالي: 213 فعالية، 290 فعالية، 363 فعالية، و409 فعاليات للعام الحالي 2014. وقال فضيلة الشيخ علي جمعة، كبير مستشاري مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في كلمته، “نبدأ هذا اللقاء، الذي يجمعنا بكم ويرضي الله ويرضي الناس، بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والتي هي كلمة جعلها الله للسلام الذي هو اسمه وإسم من اسماء الجنة وإسم للوئام والأمن والإيمان، وإسبوع الوئام الذي طرحتموه يا صاحب الجلالة هو تمثيل وتنفيذ لمضمون هذه الكلمة المباركة”. وأضاف “إن السلام الذي نسعى إلى ترجمته في إسبوع الوئام العالمي بين الأديان، هو من خلال بناء فكرة المشاركة، مشاركة الإنسان لأخيه الإنسان في العيش المشترك والعمل والمبادىء والمصالح، لتعمر الارض، كما أمر الله تعالى بقوله ” هُوَ أَنشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا”. واعتبر أن إسبوع الوئام يعيد للأنسان إنسانيته وصلاحه وعمارته في الأرض، من خلال العمل المشترك الذي ينعقد الرهان فيه على قطاع الشباب من كل الجنسيات والأديان، للمشاركة في مختلف الأعمال، ولتذوب الفوارق والاختلافات بين البشر. وأكد “أنتم يا جلالة الملك سليل الدوحة النبوية، وحبك فرض في كل القلوب وعلى كل الناس، فكل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سبب الرسول المصطفى ونسبه الشريف، الذي تنتمون إليه، وقد تحقق لكم يا جلالة الملك النسب والسبب”. يشار إلى أن عدد الفعاليات التي شهدها إسبوع الوئام العالمي بين الأديان منذ العام 2011 وحتى هذا العام، كانت على التوالي: 213 فعالية، 290 فعالية، 363 فعالية، و409 فعاليات للعام الحالي 2014.وقال البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس إن كل عام مع الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان، نجدد التزامنا بأهداف وأفكار هذا الأسبوع التي تنتشر حول العالم، وتسهم في تحويل حياة الناس إلى الأفضل، خصوصا في المجتمعات التي تعاني من الضغوطات. وأكد أن الجائزة توجت التزامات الجمعية العامة للأمم المتحدة لبناء ثقافة السلام ونبذ العنف والفهم المشترك بين أتباع الديانات، وتسلط الضوء على التزام المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المسعى المهم. وأضاف إن هذه القيم هي “هدية عظيمة” لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي اللتين أسستا جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان. وبين أن الجائزة ليست تكريماً للفائزين، بل تلقي الضوء على قيم الجائزة حول العالم بما ينعكس على دورها الحيوي لمستقبل البشرية “الذي نبنيه معا”. وهنأ البطريرك ثيوفيلوس الثالث الفائزين، وقال “إننا نشجع الآخرين الذين يتشاركون العمل معنا ليحل الوئام في العالم، لاسيما ونحن ننقل لكم البركات الروحية من القدس، المدينة المقدسة والمحببة لنا جميعا”. بدوره،نقل المطران منيب يونان مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأراضي المقدسة والأردن، رئيس الاتحاد اللوثري العالمي،في مستهل كلمته تحيات اهل مدينة القدس لجلالة الملك وصلواتهم من اجل السلام والعدل معربا عن شكرهم وتقديرهم للوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة وكل ما يقوم به جلالته من اجل القدس . وقال المطران منيب يونان إن الأردن أصبح بفضل جهود جلالة الملك ومبادراته المستمرة، مركز العالم في الوئام بين الأديان ونشر هذه القيم بين الدول والشعوب. وأضاف إنه في عصر التطرف العالمي، حيث يقدم الإعلام صورة سلبية عن الدين، خصوصا ما يسمى”الاسلاموفوبيا”، فإننا نجد أرضية في معظم المجتمعات للتحول من التطرف إلى الاعتدال. وأكد أن القوى المؤثرة ستعمل على تعزيز وتمكين الذين يعملون لنشر قيم الاعتدال وكلمة سواء التي انطلقت من الأردن، لتأكيد أن حقيقة الأديان هي ليس فقط أن تحب الله، بل أن تحب جارك حبك لنفسك. وقال “الحائزون على الجائزة، هم الأبطال الذين سيغيرون العالم نحو الأفضل، وهم عنصر أساسي لتحقيق تقدمنا الاجتماعي، عندما نجد أنفسنا رهينة الفصل والتحيز”، داعيا إلى العمل بحماس لمواصلة الحوار بين الأديان وتعليم الإنسان. وأضاف أن المطلوب منا كقيادات دينية هو دعم كل المبادرات التي تستهدف تحويل التطرف إلى الاعتدال، والإنكار إلى القبول، ودورنا يتمثل في تحطيم جدران الفصل والبغض والتحيز والخوف، والبحث عن القبول المشترك بين البشرية، “وتحت قيادة جلالتكم، هذا ما نلتزم به كمسيحيين في الأردن بالعمل لأجل السلام والتعليم ولنكون نموذجا يحتذي في العالم”. وقال”نعد جلالتكم أن العرب المسيحيين سيواصلون دورهم بأن يكونوا صوت المسلمين العرب، بأننا أخوة وجيران في أي مكان نحل فيه، وأن نلبي دعوة الله لكل واحد منا، أن نكون صوتا للوئام”. يشار إلى أن الأردن قد استضاف العام الماضي مؤتمرا حول التحديات التي تواجه المسيحيين العرب والتعامل معها، في سبيل الحفاظ على الدور المهم للمسيحيين العرب، وتواجدهم، خصوصا في مدينة القدس، ومساهمتهم في الحضارة العربية الإسلامية. من جانبه، قال الأب سيباستيانو داأميرا في كلمة نيابة عن الفائزين “إنه مصدر سرور لنا أن نكون هنا اليوم، للتعبير عن الامتنان لجلالة الملك ولكل من يساهم في نشر أسبوع الوئام بين الأديان في العالم”، الذي يعد مبادرة حيوية توفر منصة لكل العاملين لأجل السلام بين الأديان في العالم. وأضاف أن حركة سلسلة للحوار التي أمثلها، بدأت في العمل بين مسلمين ومسيحيين في الفلبين بعد بدء الصراعات التي خلفت ضحايا عديدة، لبناء السلام القائم على الحوار والمحبة. وأكد ترحيب الحركة بأي مبادرات جديدة “لأننا نؤمن في هذا النهج، ومنذ البداية أكدنا أهمية الحوار والسلام القائم على محبة الله ومحبة القريب”. وقال في عام 2012 عملنا على إشراك العديد من المواطنين في مدينة زامبوانغا للاحتفال معا في هذا الأسبوع المميز، وشجعنا مجلس علماء الفلبين لأخذ زمام المبادرة وتكريس قيم أسبوع الوئام العالمي بين الأديان. وأضاف أن الفائزين الذين بيننا اليوم من الساعين بجد لنشر السلام في بلدانهم، ووجودهم يعد فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، وللمشاركة بالتضامن العالمي في حب الله والجار. وقال عضو لجنة التحكيم الأب نبيل حداد إن هذه السنة الثانية التي توزع فيها الجائرة، وما يميزها لهذا العام أنها تحمل اسم جلالة الملك، صاحب المبادرة، الذي قدمها للعالم لاختيار انسب ثلاث فعاليات تنقل فكرة الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان ونشر ثقافة الوئام المعتمدة على حب الله وحب الجار والمجتمعات غير التوحيدية لحب البر وحب الجار. وأشار في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن اللجنة استقبلت عدد من الفعاليات من مختلف دول العالم، حيث كان التركيز ليس فقط على حوار الأديان، بل على أنسنة هذا الحوار ووصوله إلى الشباب والمجتمع. وقال إن الوئام العالمي بين الأديان فكرة نبعت من عمان وتم تقديمها للعالم أجمع، “حيث نقدم من عمان كل يوم نموذجا للعالم كله، لما يشهده مجتمعنا وفق رؤية تأخذ من مدرسة الحكم الهاشمي القائمة على حب الله وحب الجار”. وأكد “هذا ما نجده وما نفخر به بأن نكون في بيت كل الأردنيين لنقدم للعالم هذا النموذج ونقول لهم تعالوا إلينا وانظروا”. وحضر الحفل سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومفتي عام المملكة، وعدد من كبار المسؤولين والمدعوين.
الارشيف

ظاهرة العداء للاسلام….بين النقد الراديكالي والخوف المَرَضي

في الندوة المتخصصة التي أقامتها مؤسسة أويغن بيزر التابعة للأكاديمية الإنجيلية في توتسينغ حول موضوع “النقد المتطرف للإسلام” ساد إجماع بين المشاركين حول ضرورة أن تواجه السياسة والمجتمع الهجمات التي تستهدف المسلمين وتشوه سمعتهم. تقرير كلاوديا منده.

لفترة طويلة لم تُواجه البروباغندا المحملة بالكراهية تجاه المسلمين مواجهة جدية باعتبارها خطراً حقيقياً على الديمقراطية. غير أن ذلك بدأ يتغير بعد الاغتيالات التي وقعت في النرويغ وبعد سلسلة جرائم القتل التي ارتكبتها الخلية الإرهابية اليمينية المتطرفة في تسفيكاو بشرق ألمانيا. إن جرائم القتل العشوائي التي قام بها أندرس برايفيك وأفكاره الجنونية المشبعة بمشاعر الخوف من الإسلام، وكذلك سلسلة الاغتيالات التي نفذتها جماعة يمينية متطرفة بحق مهاجرين في ألمانيا توضح مدى الخطورة التي تمثلها العنصرية وكراهية الإسلام بالنسبة لتماسك المجتمع وتضامنه. إن أحزاباً مثل “الحرية” و”من أجل الحركة” أو الحركة التي يقوم بها مواطنون تحت شعار “باكس أوروبا” ترسم صورة مرعبة لما يسمونه “أسلمة أوروبا” . هذه الأحزاب لا تنظر إلى الإسلام باعتباره ديناً، بل تتهمه بأنه إيديولوجيا شمولية عنيفة.

اقرأ المزيد »

حول أسبوع الوئام العالمي بين الأديان

شارك مركز الإمام الجنيد للدراسات والبحوث الصوفية المتخصصة بوجدة في أشغال أسبوع الوئام العالمي بين الأديان، الذي أقّرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها رقم A/RES/65/5، والذي نظمته جمعية شباب من أجل السلام بوجدة، وذلك يوم الأحد 4 مارس 2012، بمؤسسة مولاي سليمان، بمداخلة ألقتها دة. ربيعة سحنون بعنوان: “المنهج النبوي في التربية على السلم والسلام والتعايش بين الأديان”.

اقرأ المزيد »

الأسبوع الثاني للوئام بين الأديان

شاهد العالم جلالة الملك عبدالله الثاني، ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، يقفان مع قداسة البابا بندكتس السادس عشر في أيار 2009، على مطل نهر الأردن المبارك، لوضع حجر الأساس لكنيسة معموديّة السيّد المسيح، فعرف العالم أجمع أنّ الأردن حالة فريدة، وأنّ إطلالة قائد عربي لتدشين كنيسة هي علامة ودلالة ملموستان على أنّ حريّة العبادة في الأردن، المكفولة في الدستور، ليست حبراً على ورق، بل واقع يومي معاش، ينعم تحت مظلته جميع المواطنين بدون استثناء، وبالتالي فإنّهم يعملون بعيشهم المشترك على خدمة قيادتهم ووطنهم.

اقرأ المزيد »

الجامعة الألمانية الأردنية تنظم يوما للوئام بين الأديان

نظمت الجامعة الألمانية الأردنية امس يوما تعريفيا للوئام بين الأديان وذلك إحتفالاً بمبادرة جلالة الملك عبدالله الثاني في إقامة الإسبوع العالمي للوئام الديني بين الأديان في الأردن والذي عُقد في بداية الشهر الحالي.
ويهدف يوم الوئام الديني الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة في الجامعة بالتعاون مع نادي الخدمة العامة التابع لها وبمشاركة مجموعة من الأطفال الايتام الى إتاحة الفرصة أمام الشباب الأردني للتعرف على هذه المناسبة وأهميتها إضافةً الى تعريفهم برسالة عمان ودورها في بيان الصورة المشرقة للإسلام ورسالتة السمحة.
اقرأ المزيد »

أوقاف الرمثا تقيم فعاليات أسبوع الوئام بين الأديان

ضمن فعاليات أسبوع الوئام بين الأديان أقامت مديرية أوقاف الرمثا امس ندوةً علمية في المسجد العمري تحدث فيها مدير مركز الدراسات والبحوث في دائرة الافتاء الدكتور ابراهيم عجو ومساعد مدير اوقاف الرمثا الدكتور ثامر حتاملة والدكتور محمد الشريفين من جامعة ال البيت .

اقرأ المزيد »

الوئام بين الأديان تأكيد على احترام المعتقدات وأفكار الآخرين

قال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبد السلام العبادي، ان رسالة عمان تعد دعوة اسلامية متميزة لتوضيح حقائق الدين وصورته المشرقة بين الناس جميعا.

وأوضح خلال الاحتفال الذي اقيم في مدرسة ثيودوزر شنلر امس، بمناسبة اختتام اسبوع الوئام العالمي بين الاديان، ان الوئام بين الاديان لا يعني تمييع الاديان بل التأكيد على احترام معتقدات وافكار الآخرين.

اقرأ المزيد »

الأردن يعرض لمبادرة أسبوع الوئام بين الأديان في سيئول

شارك مركز التعايش الديني في المؤتمر العالمي الذي عقد في عاصمة كوريا الجنوبية ( سيؤل) في الفترة بين 21-25 من الشهر الحالي بعنوان الوئام بين الأديان والتعاون العالمي من أجل السلام العالمي. وقال عضو الهيئة الادارية للمركز الدكتور حمدي مراد في بيان صحفي امس بعد عودته من سيئول «ان المؤتمر بحث دور الأمم المتحدة في نشر السلام والوئام في العالم، وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان الذي جاء بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني».

اقرأ المزيد »

فيينا .. الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان

يعقد اليوم الخميس، 9 فبراير/ شباط، 2012 بالحى السابع – فيينا حلقة نقاش “مائدة مستديرة” بمناسبة الأسبوع العالمى للوئام بين الأديان، هو حدث سنوي يُحتفل به خلال الأسبوع الأول من شهرفبراير ابتداء من عام 2011.

اقرأ المزيد »

أسبوع الوئام العالمي بين الأديان

في الوقت الذي يشهد فيه العالم أشكال متعددة للعنف الديني والطائفي المقيت، وعد احترام لمعتقدات الأديان وازدياد حركة التطرف والإرهاب المسيء للأديان، يحتفل العالم أجمع خلال الأسبوع الأول من شهر شباط بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.

اقرأ المزيد »

“أوقاف عجلون” تنظم لقاء بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان

عجلون – نظمت مديرية أوقاف محافظة عجلون في قاعة مركز شابات عجلون النموذجي أمس لقاء بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان. وشارك في اللقاء الذي رعاه المحافظ علي العزام الأكاديمي الدكتور حمدي مراد والأب الدكتور أشرف النمري راعي طائفة اللاتين في عجلون وبحضور عدد كبير من الأئمة والوعاظ وخطباء المساجد والكهنة والفعاليات الرسمية.

اقرأ المزيد »

الاحتفال بأسبوع الوئام بين الاديان

تقيم وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية احتفالا  بمناسبة اسبوع الوئام بين الاديان يوم الخميس المقبل في قاعة المؤتمرات الكبرى في المركز الثقافي الاسلامي التابع لمسجد الشهيد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين . ويأتي الاحتفال ضمن مبادرة أطلقها الأردن, وتبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 تشرين الأول 2010 م.

اقرأ المزيد »