وفقاً لكبير رجال الدين المسكوني ، يعد الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان فرصة لتشجيع الحوار

تم النشر في 2 فبراير/شباط 2011

المسيحيون اليوم

ذكر الدكتور أولاف فايسك تفيت أنه بات من المهم جداً تشجيع حوار الثقافات “في وقت يسعى فيه الكثيرين إلى نشر الفرقة بين أفراد الأديان المختلفة”.
وقد تم تحديد أول سبعة أيام من شهر فيراير/شباط كأسبوع الوئام العالمي بين الأديان من قبل الأمم المتحدة بعد طرح المبادرة من قبل الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، والأمير غازي بن محمد.

يرنو هذا الأسبوع إلى تشجيع الأفراد من كافة الأديان والمعتقدات، وليس فقط الإسلام والمسيحية، إلى بناء الوئام، والتعاون، والتفاهم من خلال الحوار. إذ تنص المبادرة في صميمها على وصية: “”حب الله، وحب الجار” أو “”حب الخير، وحب الجار”.
وقد رحب الدكتور تفيت بفرصة إجراء الحوار.

يعد هذا الزمن في غاية الأهمية لنا ولكل من يساهم في مبادرات حوار الأديان. أضاف قائلاً.

“فاحتفال مجتمعات الأديان المختلفة بهذا الأسبوع من خلال أدائهم للصلوات، والإدلاء بالبيانات العامة، بالإضافة إلى المشاركات والمدليات الأخرى، فإننا سنشهد تقدماً بارزاً في عملية تعزيز حوار الأديان والثقافات.”

“يعد هذا أمراً في غاية الأهمية وخاصة أننا في عصر يسعى فيه الكثير إلى نشر الفرقة بين أصحاب الديانات بدلاً من اكتشاف وسائل لتعزيز التعايش بيننا وذلك من خلال القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز.”

وقد لاقى هذا الأسبوع تأييدا من قبل مجلس الكنائس العالمي، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، و مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، والموقعون على مبادرة كلمة سواء وذلك أثناء مؤتمر مشترك أقيم في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي.

اختتمت فعاليات مؤتمر مجلس الكنائس العالمي في مقره في جنيف، سويسرا، بدعوة إلى تأسيس مجموعة عمل مشتركة يتم اللجوء إليها “عند مواجهة تهديد قد ينشب عنه محنة تؤدي إلى صراع بين كل من المسيحيين والمسلمين.”

كما ألزم البيان المنظمات بالعمل سويةً من أجل تعزيز أفضل الممارسات في “العيش سوية بشكل بنّاء في المجتمعات التعددية ” بالإضافة إلى بناء ثقافة تقوم على حوار وتعاون الأديان وخاصة في القضايا التي تتعلق بالمجالات الاجتماعية والبيئية.

وقد شجع الدكتور تيفيت أعضاء مجلس الكنائس العالمي على استغلال الأسبوع العالمي لوئام الأديان كفرصة للتفاعل مع الأديان الأخرى.

وأضاف قائلاً: “نحن ندعو الكنائس الأعضاء في مجلس الكنائس العالمي إلى الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان وذلك من خلال التواصل مع أفراد مجتمعاتهم ممن يؤمنون بأديان أخرى، وليتم تجسيد وصية حب الله وحب الجار، ألا وهي الفكرة التي تنبع من هذا الأسبوع.”