لم تكن المبادرة احتفالية رمزية، بل رؤية واضحة المعالم. فقد قال جلالته في كلمته إن هذا الأسبوع هو «تكريس للأسبوع الأول من شهر شباط من كل عام، تقوم خلاله دور العبادة المختلفة بالتعبير عن تعاليم دياناتها حول التسامح واحترام الآخر والسلام». ومنذ انطلاقها، شكّلت المبادرة محاولة جادة لبناء جسور التواصل في المجتمعات المتعددة والمختلطة، ولا سيما تلك التي تعيش تحديات الهجرة واللجوء، عبر إيجاد أرضية مشتركة قوامها القيم الإنسانية النبيلة: التسامح، والاحترام المتبادل، والتعاون.