"الاختلافُ بين الأمم والشعوب سُنَّةٌ إلهيةٌ كونيةٌ حتميةٌ، والوئامُ بينها من أجل سلامها اختيارٌ إنسانيٌّ مسؤولٌ":
وثيقة مكة المكرمة تؤكِّدُ -في بندٍ مِن أهمِّ بُنودها- بأن الإقرار بتلك السنة الإلهيّة، والتعامل معها بمنطق العقل والحكمة خيرٌ مِن مُكابرتِها ومُصادمتِه