احتفال بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان

31Jan2017

عمان

وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية

نظمت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية اليوم الثلاثاء احتفالا بمناسبة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان .

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور وائل عربيات مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الذي رعى الاحتفال إن الإنسانية احتلت قيمة عظيمة في التشريع فالإنسان مكرم دون النظر الى لونه او جنسه او عرقه او دينه فهو مكرم انسانياً وذو قيمة ومكانة وحرية، وتلتقي على ثلاث قضايا كبرى وهي تحتاج اليها لتعزيز وجودها واستمرارها .

وأضاف خلال الاحتفال الذي حضره مفتي عام المملكة الدكتور محمد الخلايلة ووزيرا الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسه والتخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري ان الرفاه المادي والرفاه الروحي والأمن البيولوجي هو ما تقوم عليه الحياة وقد نجح الغرب بتحقيق الغنى نجاحاً باهراً لكنه لم ينجح في تحقيق الرفاه الروحي وهي السعادة بينما نحج العالم الإسلامي بتحقيق الرفاه الروحي وهي السعادة للإنسان بما يحمله من منظومة قيمة وأخلاقية وروحية على امتداد تاريخه.

وأشار إلى أن العالم الإسلامي والعالم الغربي يحتاج كل منها الى ما في يد الآخر لتحقيق الأمن البيولوجي فالحوار لا يعني الجلوس على طاولة واحدة وإجراء حوار فيها فهذا هو ابسط أنواع الحوار، مؤكدا أهمية الحوار الحقيقي الذي يصنع الوئام ويكون في تبادل المنتوجات الحضارية بين الامم لتحقيق سعادة الإنسانية وبقائها.

وشدد عربيات على أن المتطرفين يخفون الحقائق التي تقوم على التعايش كما قال جلالة الملك عبد الله الثاني انهم يخفون ما لدينا عن موسى وعيسى ومريم عليهم السلام وما لدى الآخر من محبة وسلام وما لدينا من ذلك لتسهل سيطرتهم على البسطاء مستغلين الحاجة والعوز والفقر المغرض للوصول الى اهدافهم ودعم مخططاتهم، وأن مؤسساتنا الدينية وما تحمله من خطاب راشد وعقلاني ونضج ووعي وإصلاح هو الاساس في ابطال كل هذه المؤامرات التي تستهدف قيمنا وديننا وتحصد الملايين من البشر لا يعرف القاتل لم قتل ولا المقتول فيم قتل.

كما أكد اننا اليوم بما نحمله من ادوات علمية ورسائل اصلاحية كرسالة عمان، ومشروع كلمة سواء، وخطاب اصلاحي قادر على قيادة منظومة قيمة واخلاقية قادرون على تخطي كل الازمات ورأب الصدع الذي احدثه اصحاب المصالح الضيقة التي لا ترقى الى فكر المجتمع والامة.

وشدد عربيات على ان الأمل معقود على علماء الامة لينيروا بحقيقة الإسلام وقيمه العظيمة عقول أجيالنا الشابة، زينة حاضرنا وعدة مستقبلنا بحيث نجنبهم مخاطر الانزلاق في مسالك الجهل والفساد والانغلاق والتبعية وتنير دروبهم بالسماحة والاعتدال والوسطية والخير وتبعدهم عن مهاوي التطرف والتشنج المدمرة للروح والجسد.

وزير الثقافة الأسبق الشاعر جريس سماوي أشار إلى أن الأردن ومن خلال حراك جلالة الملك عبدالله الثاني والعقل للدولة الأردنية القائم على التعايش والمحبة نجح في إخراج الأردن من صراعات المنطقة وحفظ أمنه واستقراره في ظل تآخي ومحبة أبناء المجتمع.

Return to event list