حفل توزيع جوائز عام 2014

الكتيب

الصور الفوتوغرافية

الصور

الفيديو

الفيديو

روابط مواقع إخبارية

الملك يرعى حفل جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

4 فائزين بجائزة الملك لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

الملخص

جائزة الملك عبد الله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان  2014

رعى جلالة الملك عبد الله الثاني أمس الأحد 27 نيسان/أبريل 2014 حفل توزيع جائزة الملك عبد الله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان في قصر الحسينية.

وسلـَّم جلالته خلال الحفل الجوائز لأربعة من الفائزين في الجائزة.

حيث فاز بالجائزة الأولى شركاء الأمم المتحدة للوئام بين الأديان في الفلبين.

وفاز بالجائزة الثانية سعيد خان فلاحي لأعماله في ولاية أُتّربرديش، الهند.

فيما تنقسم الجائزة الثالثة بين مدرسة جمال فرغلي سلطان الثانوية للبنين بأسيوط  ومجمع الأديان في أوغندا.

وحضر الحفل سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي فايز الطراونة، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، والمفتي العام في المملكة عبد الكريم الخصاونة، وعدد من كبار المسئولين والمدعوين. وقد ألقى عدد من أعضاء لجنة التحكيم كلمة خلال الحفل.

وقال المدير العام لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي الدكتور منور المهيد أنه بعد مرور أربع سنوات على إطلاق مبادرة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان  نجم عنها جذب الأطراف من خلال الاهتمام المتبادل لتحقيق المبادئ الإنسانية النبيلة وتعزيز الوئام بين جميع البشر وتحقيق السلام العالمى وتعزيز الاحترام المتبادل بين أتباع المعتقدات والأديان المختلفة. وقال أيضا: “نأمل أن يتضاعف في السنوات القليلة القادمة عدد المشاركين وأن تتزايد الفعاليات وأن نصل إلى الأهداف التي نطمح إليها -إن شاء الله تعالى- ألا وهي نشر الوئام بين جميع البشر عن طريق إزالة العداء والكراهية والضغينة”.

وقال فضيلة الشيخ علي جمعة، كبير مستشاري مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي في كلمته: «نبدأ هذا اللقاء الذي يجمعنا بكم ويرضي الله ويرضي البشر بالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والتي هي كلمة جعلها الله للسلام الذي هو اسمه واسم من اسماء الجنة واسم للوئام والأمن والإيمان، وأسبوع الوئام الذي طرحتموه يا صاحب الجلالة هو تمثيل وتنفيذ لمضمون هذه الكلمة المباركة”.

وقال البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس أنه في كل عام وأثناء الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان نُجدد التزامنا بالأهداف والأفكار التي يرنو إليها هذا الأسبوع والتي تنتشر حول العالم وتسهم في تحويل حياة الناس إلى الأفضل خاصة في المجتمعات التي تعاني من الضغوط.” كما أضاف:” إن هذه الجائزة ليست فقط تكريماً للفائزين الذين يعملون في هذا المجال بل تلقي الضوء على قيم الجائزة حول العالم –والتي هي في تزايد مستمر- بما ينعكس على دورها الحيوي لمستقبل البشرية «الذي نعمل على بنائه سوية».

نقل المطران منيب يونان، مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأراضي المقدسة والأردن، رئيس الاتحاد اللوثري العالمي: “أنه في عصر التطرف العالمي حيث يقدم الإعلام صورة سلبية عن الدين، خصوصا ما يسمى بالاسلاموفوبيا، فإننا نجد أرضية في معظم المجتمعات للتحول من التطرف إلى الاعتدال”. وقد وصف يونان أن: “الحائزون على الجائزة هم الأبطال الذين سيغيرون العالم نحو الأفضل وهم العنصر الأساسي لتحقيق تقدمنا الاجتماعي عندما نجد أنفسنا رهينة الفصل والتحيز”.

من جانبه، قال الأب سيباستيانو داأميرا في كلمة وبالنيابة عن الفائزين: “يشرفنا أن نكون هنا اليوم ليس فقط لاستلام الجائزة بل للتعبير عن الامتنان لجلالة الملك ولكل من يسهم في نشر مبادرة أسبوع الوئام العالمي بين الأديان. وأضاف الناشط في أمور حوار الأديان، أن الفائزين في الجائزة يسعون جاهدين إلى تعزيز السلام في بلدانهم وأن اللقاء بهم كان تشجيعا كبيرا بحد ذاته وساهم في تبادل الأفكار والخبرات والمشاركة في هذا التضامن العالمي من محبة البر ومحبة الجار.

وقالت رئيسة لجنة التحكيم للجائزة سمو الأميرة أريج غازي، في كلمة لها خلال الحفل: “يشرّفني بالأصالة عن نفسي وبالنّيابة عن لجنة الحكّام الكرام أن أتقدّم بالشّكر وجزيل الامتنان على شرف الخدمة في هذا المشروع النّبيل الذي اعتبرناه دعوة إلى حلف فضول جديد (بين العشائر ما قبل الإسلام – الجاهلية). وأضافت أن: “رسول الله -عليه الصلاة والسلام أثنى على حلف الفضول في الجاهليّة وقال: لو دعي إليه في الإسلام لاستجاب.” وأضافت قائلة: “إنّ هذه الجائزة إن شاء الله ستحيي الاحتفال بالأسبوع العالميّ للوئام وبالتّالي ستسهم بإزالة التّوتّرات الدّينيّة في كلّ العالم إن شاء الله تعالى”.