69. Ibtihal Sabihi

بعد التقدم بالشكر الجزيل لسيدنا وراعي مسيرتنا جلالة الملك عبدالله الثاني والذي أعتز بكل مايقوم به على الصعيد الداخلي والخارجي أود أن اعبر عما في داخلي عندما سمعت بهذه المبادرة والتي اشعرتني ان العالم بحاجه ماسه لهده المبادرة التي من الممكن ان تكون نقطة تفاهم واسعة بين الاديان فنحن المسلمون بحاجه لتوصيل سماحة ديننا الاسلامي الدي حاول الكثير تشويه صورته بغض النظر عن الطريقة التي مست ديننا الحنيف فالرسالة الاسلامية هي خاتمة الرسالات السماوية التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو دين التسامح والمحبة واود ان اقول للعالم ان الاشخاص المسلمون الذين تعرفونهم او تسمعون ما يقومنون به واخص بالذكر الارهابيون الذين وضحوا للعالم ان الاسلام اوصى بالارهاب هم ليسوا مسلمين فعلا بل قولا فقط لان الاسلام لا يعترف بالارهاب ابدا بل يعترف بالجهاد في سبيل الدفاع عن الدين والوطن وفي الحرب ضرب الرسولُ الكريم أروعَ المثل على الرحمة والعدل والتفضل ومراعاة أعلى آدابها الإنسانية؛ ففي قتاله لا يَغدر ولا يفسد ولا يَقتل امرأة أو شيخًا أو طفلا، ولا يَتبع مُدبرا، ولا يُجهز على جريح، ولا يُمثِل بقتيل، ولا يسيء إلى أسير، ولا يلطم وجها، ولا يتعرض لمسالم.
فمن وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لأمراء السرايا والجيوش:
فعن بريدة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمّر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله عز وجل وبمن معه من المسلمين خيرًا ثم قال: (اغزوا باسم الله في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغُلّوا ولا تغدروا)

Ibtihal